كشف نجم أوروغواي وريال مدريد فيديريكو فالفيردي، جوانب خفية في مسيرته الكروية وشخصيته.
في حوار مع بودكاست Terapia Picante، شاركت فيه زوجته مينا بونينو، اعترف فالفيردي بأن بدايته كانت متواضعة في كرة القدم والتواصل مع الآخرين، نتيجة معاناته مع مشكلة صوتية لم يستطع علاجها، فضلاً عن خجله الشديد.
فيديريكو فالفيردي يشهد أفضل لحظات مسيرته، إذ سجل هاتريك أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وقاد ريال مدريد للفوز على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، قبل أن يحرز هدف التعادل لأوروغواي أمام إنجلترا في لقاء ودي بملعب "ويمبلي".
فالفيردي واجه صدمة ثقافية لدى انتقاله من بينيارول إلى ريال مدريد، بقوله: "كان خجلي شديداً، كاد يقتلني. كنت أفكّر: لا أعرف ماذا أفعل هنا".
وأضاف أن موقف السيارات الذي كان يستخدمه لاعبو كاستيا، رديف ريال مدريد، كان بمثابة صدمة له، بعدما لاحظ أن زملاءه يمتلكون سيارات فاخرة، فيما أنه بالكاد كان يستطيع شراء سيارة جيدة.
وتابع: "رأيت علامات الملابس الفاخرة، وكنت أخلع ملابسي بسرعة كي لا يروا أنني لا أرتدي ماركات شهيرة".
من "العصفور" إلى "الصقر" عبر رحلة الخجل
فالفيردي تحدث عن لقبه القديم "العصفور"، الذي أطلقه عليه أحد مدربيه، مشيراً إلى أنه أصبح الآن "الصقر"، بعدما بات أكثر شراسة.
انتشر قبل فترة تسجيل مصوّر لفالفيردي بعمر 17 عاماً مع بينيارول، حين لفت صوته الانتباه وقارنه بعضهم بصوت "ميكي ماوس".
اللاعب أقرّ بأن ذلك كان مشكلة طبية حقيقية، قائلاً: "كانت لدي مشكلة في صوتي، وأوصوني دائماً بالخضوع لجراحة".
وزاد: "العائلة لم تستطع تحمّل تكاليف الجراحة، إذ كنا عائلة متواضعة ولم نكن نملك المال. ظننا أنها مجرد مرحلة مرتبطة بالمراهقة، وأنها ستتغير، لكنها لم تتبدّل إطلاقاً. لا أعرف متى تغيرت... الآن تغيرت، والحمد لله، لكنني عانيت في ذلك الوقت".
وأضاف: "انتشار الفيديو أثر فيّ نفسياً، بعد ذلك عانيت لأن الناس لا تعرف خلفية الأمر... وأضحك عليه الآن".
وأكد فالفيردي أن تلك المشكلة جعلته يعاني لسنوات من عدم الجرأة على الحديث في مجموعات مع أشخاص لا يعرفهم، وتابع: "الخجل حدث لأنني كنت أعرف أنني أعاني من هذا القصور".
قوة ركلات فالفيردي وفلسفته القتالية في الملعب
على ملعب "سانتياغو برنابيو" وفي ملعب التدريب، تسببّت قوة ركلات فالفيردي في إصابات لبعض حراس المرمى.
ويقول ضاحكاً في هذا الصدد: "أصبت لوكا زيدان في كتفه، كاد يموت، كنت أعتقد بأنهم سيطردونني، إذ أصبت ابن زيدان"، في إشارة إلى مدربه السابق زين الدين زيدان، أسطورة ريال مدريد وفرنسا.
وأضاف مندهشاً: "لدي ساقان نحيفتان جداً، لا أعرف من أين تأتي كل تلك القوة".
وتطرّق إلى عرقلته لألفارو موراتا خلال نهائي كأس السوبر الإسباني بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد عام 2020، قائلاً: "ليست صورة مناسبة للأطفال، لكنني في تلك اللحظة شعرت بوجوب أن أجازف من أجل الفريق. نحن من أميركا الجنوبية، دماؤنا حارة".









