اعتبر مدرب السنغال بابي ثياو، أن اتحاد مواطنيه يمكّنهم من تحقيق المستحيل.
جاء ذلك قبل مواجهة غامبيا ودياً، في أول مباراة للسنغال على أرضها بعد إحرازها كأس أمم إفريقيا، قبل تجريدها من اللقب ومنحه للمغرب، إثر الفوضى التي شابت النهائي.
أمام 50 ألف متفرج في ملعب عبد الله واد، سيرفع لاعبو السنغال الكأس مجدداً ويحتفلون مع جمهورهم، متجاهلين قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتجريد "أسود التيرانغا" من اللقب.
كذلك احتفل لاعبو السنغال بالكأس، أمام 69 ألف مشجع قبل لقاء ودي ضد بيرو في ملعب Stade de France بالعاصمة الفرنسية السبت الماضي.
"نريد أن يتألّق الفريق بأكمله في كأس العالم"
بابي ثياو استذكر "جولة الكأس" التي نفذها لاعبو السنغال في 20 يناير، بعد عودتهم كأبطال إلى بلادهم إثر إحرازهم اللقب، الثاني لهم في البطولة.
وقال في هذا الصدد: "اكتشفت جمال بلادنا خلال جولة الكأس تلك، والتقيت أناساً رائعين يعشقون منتخبهم الوطني ووطنهم".
وأضاف: "نعلم أن الشعب السنغالي يدعمنا دائماً. ما حدث في Stade de France أثبت ذلك: عندما تتحد السنغال، نستطيع تحقيق المستحيل. كان دعم الجالية مذهلاً، وغداً (الثلاثاء)، هنا في البلاد، سنحظى بهذا الدعم أيضاً".
بعد هذه المباراة، سيطوي فريق بابي ثياو صفحة كأس أمم إفريقيا ليركّز على كأس العالم 2026. وقال مدرب السنغال بشأن المونديال: "في البطولات الكبرى، تلعب بعض الفرق من أجل نجومها. نريد أن يتألّق الفريق بأكمله".









