غاتوزو: لدي توتر جميل.. ولا فرق بين ويلز والبوسنة

جينارو غاتوزو في المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة إيطاليا والبوسنة في نهائي ملحق كأس العالم 2026 عن أوروبا - 30 مارس 2026 - Reuters
جينارو غاتوزو في المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة إيطاليا والبوسنة في نهائي ملحق كأس العالم 2026 عن أوروبا - 30 مارس 2026 - Reuters
دبي -محمود ماهر

اعترف جينارو غاتوزو، مدرب منتخب إيطاليا، بأنه يشعر بـ "توتر جميل" قبل المواجهة المرتقبة أمام البوسنة والهرسك، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026.

يرى أسطورة ميلان أن لا فرق بين مواجهة منتخب ويلز أو منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي، رداً على التقارير التي انتقدت احتفال لاعبي إيطاليا بخسارة ويلز.

غاتوزو: قد لا نكون الفريق الأجمل

تنطلق المباراة على ملعب بيلينو بولي في زينيتسا مساء الثلاثاء، حيث يسعى فيها المنتخب الإيطالي لحسم تأهله إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 2014، حيث ودع الملحق في نسختي 2018 و2022.

وقال غاتوزو في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "من يعيش كرة القدم، يعيش من أجل هذه اللحظات. أشعر بتوتر جميل، وإذا لم تشعر به، فعليك التوقف. نعلم أهمية المباراة، خاصة أن إيطاليا غابت عن آخر نسختين من كأس العالم، لكن علينا الحفاظ على تركيزنا داخل الملعب".

وأوضح المدرب الإيطالي: "فريقي تطور بشكل ملحوظ خلال الأشهر السبعة الماضية، قد لا نكون الفريق الأجمل، لكن تاريخنا قائم على العقلية القوية والقدرة على المعاناة، وهذا ما نحتاجه".

ورداً على تصريحات مدرب البوسنة سيرجي بارباريس بشأن إمكانية "ركن الباص" إذا نجح في تسجيل هدف، قال غاتوزو: "أعرفه جيداً، إنه بارع في ألعاب البوكر. لا أعتقد أن فريقه سيلعب بشكل دفاعي بحت. لديهم أجنحة سريعة ومهاجمون يتحركون جيداً، ويجب أن نتحلى بالشجاعة".

وأشار غاتوزو إلى أن مواجهة أيرلندا الشمالية في نصف نهائي الملحق كانت معقدة، قائلاً: "كنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة، وربما كنا سنعاني أكثر لو لعب المنافس بطريقة مباشرة داخل المنطقة".

وأشاد مدرب إيطاليا بالمهاجم المخضرم للمنتخب البوسني إدين دجيكو، مؤكداً: "إنه لاعب كبير وإنسان رائع. حاولت التعاقد معه سابقاً، وكونت معه علاقة قوية. ما يقدمه في هذا العمر ليس صدفة، لكن لدينا مسؤولية تجاه الجمهور، وقد رأيت حجم الدعم الكبير مؤخراً، وعلينا أن نمنح إيطاليا الفرحة التي تنتظرها".

 

تصنيفات

قصص قد تهمك