بعد إصابة رافينيا.. برشلونة ينتقد تغليب "أهداف تجارية على صحة اللاعبين"

رافينيا بعد تسجيله هدفاً لبرشلونة أمام نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا - 18 مارس 2026 - X/@FCBarcelona_es
رافينيا بعد تسجيله هدفاً لبرشلونة أمام نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا - 18 مارس 2026 - X/@FCBarcelona_es
دبي-جاد أسود

تثير إصابة النجم البرازيلي رافينيا غضباً شديداً لدى برشلونة، الذي سيفتقده خلال مرحلة حاسمة بالموسم.

رافينيا (29 عاماً) أُصيب خلال خسارة البرازيل أمام فرنسا 1-2 ودياً في الولايات المتحدة، وأعلن النادي الكاتالوني أن فحوصات طبية أكدت "تعرّضه لإصابة عضلية في فخذه الأيمن"، مشيراً إلى أن "مدة التعافي تُقدّر بخمسة أسابيع".

يُرجّح أن يغيب رافينيا عن 7 مباريات، 5 منها بالدوري الإسباني، ضد أتلتيكو مدريد وإسبانيول وسيلتا فيغو وخيتافي وأوساسونا، إضافة إلى مواجهة أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

أضرار رياضية واقتصادية فادحة لبرشلونة

صحيفة Mundo Deportivo أوردت أن مشاعر مسؤولي برشلونة تحوّلت سريعاً "من يأس إلى غضب"، بعد تأكيد إصابة لاعب أساسي مثل رافينيا خلال مباراة ودية مع البرازيل، تحديداً في مرحلة حاسمة من الموسم حيث تُحدّد الألقاب.

وأضافت أن الضرر واضح ويصعب تقديره بدقة، سواء رياضياً أو اقتصادياً، لأنهما مرتبطان بشكل وثيق في كرة القدم الحديثة.

وأشارت إلى "شعور عام لدى الأندية بالعجز أمام هذا الاستغلال"، مضيفة أن برشلونة يأمل بألا يتفاقم الضرر خلال المباريات المتبقية للمنتخبات.

ولفتت إلى "صعوبة تفهّم" أن يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتنظيم مباريات ودية قبل شهرين من نهاية موسم الأندية، ناهيك عن السفر عبر المحيطات أو آلاف الكيلومترات لبعض المنتخبات، التي تتحرّك أيضاً بدافع المصلحة المالية.

وذكّرت بأن جواو كانسيلو سيخوض مباراة ودية مع البرتغال ضد المكسيك في مكسيكو سيتي، ثم ضد الولايات المتحدة في أتلانتا. وشكت من أن الأندية "لا تتحد للحدّ من استغلال لاعبيها".

"أولوية للأهداف التجارية على حساب صحة اللاعبين"

في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة Marca أن إصابة رافينيا تأتي في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة إلى برشلونة، خصوصاً بعدما استعاد مستواه الجيد عقب إصابته السابقة.

النجم البرازيلي استعاد مركزه الأساسي في التشكيلة، وسجل 5 أهداف في آخر 3 مباريات.

وأشارت الصحيفة إلى أن غياب رافينيا يشكّل خسارة فادحة للمدرب هانزي فليك، نظراً إلى ما يقدّمه للفريق، رياضياً ومعنوياً، في مرحلة حاسمة من الموسم.

واستدركت أن غضب النادي الكاتالوني لا يمسّ رافينيا أو مدب البرازيل كارلو أنشيلوتي، الذي استبدل اللاعب بين الشوطين فور شعوره بانزعاج.

وتحدثت عن "مشكلة بنيوية في كرة القدم"، تتعلق بـ"جدول مباريات مرهق جداً بالنسبة إلى اللاعبين".

السبب الآخر للغضب يتمثل في إقامة مباراة البرازيل وفرنسا في بوسطن، رغم أن معظم اللاعبين المشاركين فيها ينتمون إلى أندية أوروبية.

ورأت أن ذلك يعني أن ثمة "أولوية للأهداف التجارية على حساب صحة اللاعبين"، الذين تحمّلوا "ساعات طيران طويلة" كان ممكناً تجنّبها لو أُقيمت المباراة في أوروبا.

تصنيفات

قصص قد تهمك