قلّل مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي من أهمية هتافات باسم نيمار، خلال المباراة الودية ضد فرنسا.
البرازيل خسرت 1-2 أمام فرنسا في الولايات المتحدة. وحين تأخر فريق أنشيلوتي 0-2 في الدقيقة 65، بدأ مشجعون للبرازيل في الملعب يهتفون باسم النجم السابق للهلال السعودي، بقولهم: "أوليه، أوليه، أوليه، نيمار، نيمار!".
نيمار هو الهداف التاريخي للبرازيل (79 هدفاً) وثاني أكثر اللاعبين مشاركة (128 مباراة دولية)، لكنه لم يُستدعَ للفريق منذ 18 أكتوبر 2023، حين أُصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال هزيمة للبرازيل أمام أوروغواي (2-0) بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
المدرب الإيطالي برّر امتناعه عن استدعاء نيمار بأنه لم يستعد بعد لياقته البدنية بشكل تام، خلال موسم مع سانتوس شهد معاناته من عدة إصابات.
ماذا قال أنشيلوتي عن الهتافات باسم نيمار؟
أنشيلوتي سُئل عن هذه الهتافات خلال مؤتمر صحافي بعد المباراة، فأجاب: "في الوقت الحالي، علينا أن نتحدث عن الذين كانوا حاضرين، والذين لعبوا وبذلوا قصارى جهدهم وعملوا بجدية، وأنا راضٍ عن ذلك. بعد ذلك، سنستعدّ للمباراة المقبلة ضد كرواتيا" في 31 مارس.
وأشار إلى أن "المنافسة شديدة" بين اللاعبين لدخول قائمة البرازيل في كأس العالم 2026.
لاعب الوسط كاسيميرو، قائد منتخب البرازيل أمام فرنسا، تطرّق إلى الأمر، قائلاً: "نعرف جميعاً جودة نيمار. إنه لاعب لا غنى عنه لأي منتخب، خصوصاً عندما يكون في وضع جيد (بدنياً). بالنسبة إلى جيلي، إنه من أفضل ثلاثة لاعبين: كريستيانو (رونالدو)، (ليونيل) ميسي ونيمار. أنا صديق مقرّب منه، وليس من شأني أن أقرّر من سيختارون. هذا قرار المدرب".
ودعا إلى "الهدوء" بعد خسارة البرازيل، قائلاً: "أعتقد بأننا بدأنا الشوط الثاني بشكل جيد. سيطرنا على مجريات المباراة بشكل أكبر، لكنني أعتقد بأننا كنا نفتقر إلى شيء ما. كنا بحاجة إلى أن نكون أكثر شراسة، لا سيّما عندما كانت الكرة بحوزتنا".









