أعرب رودري لاعب وسط مانشستر سيتي عن رغبته في العودة إلى إسبانيا، ولم يستبعد انتقاله إلى ريال مدريد.
ثمة تكهّنات باحتمال انتقال رودري إلى ريال مدريد، علماً أن عقده مع مانشستر سيتي ينتهي في يونيو 2027.
رودري عاد للعب بانتظام مع ناديه بعد إصابته، وواجه النادي الإسباني مؤخراً في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، خلال هزيمة مانشستر سيتي 1-5 بمجموع المباراتين.
أثناء مقابلة مع إذاعة Onda Cero الإسبانية، على هامش معسكر منتخب إسبانيا لخوض مباراتين وديتين، اعتبر رودري أن "اللعب في (سانتياغو) برنابيو أمر مذهل"، مضيفاً: "إنه مكان مُرعب جداً"، علماً أن سيتي خسر في مدريد 3-0.
وتطرّق إلى خروج النادي الإنجليزي من دوري أبطال أوروبا، قائلاً: "لا يهمّ إن كانوا سيخوضون المباراة في وقت جيد أو سيء بالنسبة إليهم، ريال مدريد يبقى ريال مدريد".
"أكنّ احتراماً هائلاً لفينيسيوس"
رودري (29 عاماً) سُئل عن مستقبله، فأجاب: "يتبقى لي عام واحد في عقدي، وفي وقت ما سيتوجّب علينا الجلوس والتحدث".
وأشار إلى "رغبته في العودة" للعب بالدوري الإسباني، مضيفاً: "رغم أنني لعبت لأتلتيكو مدريد، إلا أن ريال مدريد ليس باباً مغلقاً بالنسبة إليّ. لاعبون كثيرون سلكوا هذا الطريق، ليس بشكل مباشر، ولكن مع مرور الوقت. لا يمكنك رفض أفضل الأندية في العالم".
وتحدث عن الجدل العنيف الذي واكب نيله جائزة "الكرة الذهبية" قبل عامين، حين قاطع ريال مدريد الحفل في باريس، معتبراً أن نجمه فينيسيوس حُرم من الجائزة.
وقال رودري في هذا الصدد: "أعتقد بأنهم حاولوا إثارة خلاف بيني وبين فيني جونيور، لكن الأمر ليس كذلك إطلاقاً. أكنّ له احتراماً هائلاً، ولكلّ ما قدّمه في ذاك العام. في النهاية، القرار النهائي بشأن الفائز بالكرة الذهبية يعود لآخرين".








