منها الجمهور.. 5 أسباب وراء اقتراب الأهلي من "موسم صفري"

جمهور الأهلي قبل مواجهة الجيش الملكي - 15 فبراير 2026 - X@AlAhly
جمهور الأهلي قبل مواجهة الجيش الملكي - 15 فبراير 2026 - X@AlAhly
القاهرة -أسامة خيري

رغم التوقعات العالية قبل انطلاق الموسم، اقترب الأهلي المصري خطوة جديدة من الخروج من موسم صفري بعد وداع دوري أبطال إفريقيا مساء السبت.

وجاءت الخسارة ذهاباً وإياباً لأول مرة على الإطلاق أمام الترجي التونسي في الدور ربع النهائي لدوري الأبطال، لتزيد معاناة الأهلي هذا الموسم بعدما خرج مبكراً من كأس مصر وكأس الرابطة (كأس عاصمة مصر). ولم يحقق الأهلي أي فوز في آخر 5 مباريات في دوري الأبطال.

ويقبع الأهلي حالياً في المركز الثالث في الدوري المصري الممتاز، قبل 6 جولات من نهاية الموسم، وسيحتاج إلى تطوير مستواه كثيراً للتمسك بفرصة الدفاع عن اللقب، أو حتى الوجود في المركز الثاني المؤهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.

ونستعرض 5 أسباب رئيسية لاقتراب الأهلي من موسم دون ألقاب:

1- المدرب ييس توروب:

أثبت مرة تلو الأخرى أنه ليس جديراً بإدارة كوكبة من النجوم في قائمة الأهلي، فهو ربما يكون مناسباً لأندية الوسط، لكنه يحظى بانتقادات مستمرة من المشجعين ووسائل الإعلام بسبب تواضع أداء الفريق، حتى عندما يحقق الانتصارات.

ولا تقتصر معاناة توروب على اختيار الأسلوب الخططي المناسب، بل إنه عادة ما يتسبب في هبوط إيقاع الفريق في الشوط الثاني بسبب التغييرات غير الموفقة، فلن تكون مفاجأة إذا استبدل أفضل أو أخطر لاعبيه في أي مباراة.

وليس ذلك فحسب، بل أن هناك الكثير من علامات الاستفهام حول الرؤية الفنية للمدرب، فهو كان يصر على إشراك أحمد نبيل (كوكا) في مركز الظهير الأيسر، وهذا ليس مركزه، ورغم التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري، قبل أن يرضخ في النهاية للضغوط ويمنح الوافد الجديد فرصة، ومن حينها لم يخرج تقريباً من التشكيلة الأساسية.

2- إدارة الأهلي:

تعاقدت الإدارة برئاسة محمود الخطيب مع المدرب الإسباني خوسيه ريفيرو قبل انطلاق الموسم، رغم أنه يملك سيرة ذاتية متواضعة، وأضاع على الفريق الإعداد بشكل جيد للموسم. 

وبعد 7 مباريات، أقيل ريفيرو ولا تزال هناك خلافات بين الطرفين حول قيمة الشرط الجزائي.

ورغم أن عماد النحاس تولى المسؤولية بشكل مؤقت وحقق عدة انتصارات، كما فعل في نهاية الموسم الماضي وقاد الأهلي لحصد لقب الدوري المصري، استعانت الإدارة بمدرب أجنبي جديد هو توروب في منتصف الموسم، ما تسبب في ضياع الاستقرار بشكل كامل.

3- إدارة التعاقدات:

فشلت إدارة التعاقدات بشكل كامل في العثور على بديل للمهاجم وسام أبو علي.

وبعد بيع المهاجم الفلسطيني إلى كولومبوس كرو الأميركي، عانى الأهلي في العثور على البديل، ورغم إنفاق الملايين، دخل الأهلي المرحلة الحاسمة دون مهاجم مؤثر.

ولم يترك المهاجم البرتغالي أيلتسن كامويش أي بصمة منذ انتقاله في فترة الانتقالات الشتوية، بل أصبح مستواه مادة للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وخرج تماماً من حسابات توروب، وحتى الوافد الآخر مروان عثمان (أوتاكا) فإن مركزه الأساسي ليس رأس حربة، ويفتقر أيضاً للخبرات اللازمة. ويعاني محمد شريف من تراجع في المستوى وخرج من قائمة المباريات بشكل متكرر.

ولم تكن مفاجأة أن يضطر توروب أمام الترجي، ذهاباً وإياباً، أن يلعب دون مهاجم أساسي، بل بالاعتماد على الثلاثي أحمد سيد (زيزو) وأشرف بن شرقي ومحمود حسن (تريزيغيه) معاً رغم أنهم جميعاً يشغلون مركز الجناح في الأساس.

4- اللاعبون:

لا يمكن إلقاء اللوم فقط على المدرب أو الإدارة في تعثر الفريق، بل يتحمل اللاعبون المسؤولية بشكل كبير، في ظل تراجع أداء أغلب النجوم البارزين.

فأحمد زيزو، المنضم في صفقة ضخمة من الزمالك، لم يقدم الأداء المنتظر حتى الآن، وأشرف بن شرقي يقدم مستويات متذبذبة، إلى جانب إمام عاشور الذي يبقى بعيداً عن مستواه بعد التعافي من إصابة طويلة أبعدته عن الملاعب ثم تعرضه للإصابة بفيروس A.

ولم يكن أيضاً محمد علي بن رمضان على مستوى التوقعات رغم احتفال المشجعين بانضمامه هذا الصيف، واكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء أمام ناديه السابق ذهاباً وإياباً، في ظل عدم ترك بصمة مؤثرة في المباريات الأخيرة.

5- الجمهور:

لا يحضر جمهور الأهلي إلا بأعداد محدودة في أغلب المباريات المحلية.

وحتى عند الحضور بكثافة أمام الجيش الملكي في ختام دور المجموعات بدوري الأبطال، ألقى المشجعون قوارير المياه نحو أرضية الملعب، ما تسبب في فرض عقوبة على النادي، وخوض مباراة الترجي خلف الأبواب المغلقة.

وافتقد الأهلي أحد أهم أسلحته أمام الترجي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، ليخسر لأول مرة على الإطلاق في البطولة القارية أمام الترجي في استاد القاهرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك