تحدث صحيفة AS عن "نقطة تحوّل" في موسم ريال مدريد، بعد مرحلة مضطربة أسفرت عن إقالة المدرب تشابي ألونسو وإبداله بألفارو أربيلوا.
الصحيفة أشارت إلى أن النادي "بدا أنه على وشك الدخول في أزمة حقيقية" في 2 مارس، بعد هزيمته أمام ضيفه خيتافي في الدوري الإسباني، الثانية على التوالي في المسابقة بعد خسارته أمام أوساسونا.
في المقابل، وسّع برشلونة صدارته إلى 4 نقاط، في ظلّ "شكوك" لدى ريال مدريد، تتمثل في "نتائج سيئة، إصابات وإيقافات مختلفة".
ومع ذلك، في 17 مارس، أي بعد 15 يوماً فقط، كانت العبارة الأكثر تداولاً بالنادي الأبيض بعد إخراجه مانشستر سيتي من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا: "بإمكاننا الفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا".
"وقت ضائع" قبل إقالة تشابي ألونسو
الصحيفة تساءلت "عمّا تغيّر"، لافتة إلى أن ريال مدريد يؤكد أن قراره بعد خسارته نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، بإقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا، وإعادة مدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس، هو "سبب هذا التحوّل، وأن كل شيء كان نتيجة سوء التخطيط".
وأضافت أن النادي يعتبر أن "الجانب البدني بدأ يؤتي ثماره"، كما أن "العاملين، العاطفي والتكتيكي، يؤديان دوراً مهماً أيضاً".
وأشارت إلى أن لاعبين مهمين، مثل فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس، استعادوا أفضل مستوياتهم وباتوا بمثابة حافز لبقية الفريق، مشددة على أن النادي "يأسف على الوقت الضائع لدى اتخاذ هذا القرار".
اجتماع حاسم في مركز التدريب
الصحيفة ذكرت أن نظام اللعب "بات أكثر توازناً، مع تعزيز اللياقة البدنية، كما أن اللاعبين أدركوا أن امتناعهم عن بذل جهد في الملعب" يعني نتائج سيئة.
وتحدثت عن "نقطة تحوّل"، تمثلت في اجتماع عُقد في غرفة خلع الملابس بمركز التدريب في فالديبيباس، قاطعه جود بيلينغهام وكيليان مبابي.
وأشارت إلى أن اللاعبين "تحدثوا بصراحة وأدركوا ضرورة التغيير، وأنهم لا يستطيعون الاستمرار على هذا النحو".
وبعد حقبة "مليئة بالشكوك، أدرك اللاعبون أن التغيير ضروري، وتخلّوا عن الحلول التجريبية، مغلّبين المنطق والشجاعة في بعض القرارات".
تغيير في الذهنية واستعادة القوة البدنية
الصحيفة اعتبرت أن أربيلوا "كان محقاً في اعتماده" على لاعبي الأكاديمية، مدركاً أن "النادي يدعمه"، وأن الشائعات حول بدائل محتملة "تنبع من رغبة في التغيير وتراجع النتائج". وأُبلغ اللاعبون مباشرة بمساندة النادي لمدربه.
وأشارت إلى أن جميع اللاعبين باتوا يركضون في الملعب، كما يتضح من أن فينيسيوس قطع أكبر مسافة في مباراة الذهاب ضد مانشستر سيتي.
وفي المباراتين، تفوّق ريال مدريد على فريق بيب غوارديولا، لا سيّما في مباراة الإياب على ملعب "الاتحاد"، إذ قطع لاعبوه مسافة 114.5 متر، مقارنة بـ109.9 متر للفريق الإنجليزي.
ومع التغيير في الذهنية، واستعادة القوة البدنية واللياقة، يواجه ريال مدريد جاره أتلتيكو الأحد، مدركاً أن "كل شيء على المحك في الدوري الإسباني، ووجوب عدم ارتكاب أدنى خطأ"، علماً أن فريق دييغو سيميوني فاز ذهاباً 5-2.









