فيديريكو فالفيردي يكشف سبب رفضه تنفيذ ركلة الجزاء أمام مانشستر سيتي

فيديريكو فالفيردي بعد تسجيله هدفاً لريال مدريد في مرمى مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا - 11 مارس 2026 - realmadrid.com
فيديريكو فالفيردي بعد تسجيله هدفاً لريال مدريد في مرمى مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا - 11 مارس 2026 - realmadrid.com
دبي-الشرق

كشف لاعب وسط ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، عن سبب رفضه تنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها فينيسيوس جونيور أمام مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

المباراة انتهت بفوز ساحق لـريال مدريد 3-0 على ملعب "سانتياغو برنابيو" الأربعاء، بعد "هاتريك" لفالفيردي في الشوط الأول.

اللاعب الدولي الأوروغواياني ذكر أن فينيسيوس عرض عليه تنفيذ الركلة، مستدركاً أنه فضّل تركها للنجم للبرازيلي، الذي أهدرها.

فينيسيوس جونيور أرغم حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما على ارتكاب خطأ، أدى إلى احتساب ركلة الجزاء في مطلع الشوط الثاني.

واتجه فوراً نحو فالفيردي، عارضاً عليه تنفيذ الركلة، التي كان ممكناً أن تعني تسجيله رباعية تاريخية.

"إهدار ركلة جزاء جزء من كرة القدم"

فالفيردي قال في هذا الصدد: "نعم، سألني (إذا كنت أريد تنفيذ الركلة). فينيسيوس لاعب مهم جداً بالنسبة إلينا، إنه أسطورة في النادي، وصديق عظيم، وكما قلت له أن ينفذها هو، رأى العديد من زملائي الأمر ذاته".

وأشار إلى أن فينيسيوس يحتلّ المركز الثاني في هرمية تنفيذ ركلات الجزاء بالفريق، بعد كيليان مبابي، وهذا ما جعله يفضّل ترك المسؤولية له.

وأضاف فالفيردي: "هذه أمور يمكن أن تحدث (إهدار ركلة جزاء)، هذا جزء من كرة القدم. صحيح أننا شعرنا بخيبة أمل بسبب هذه النتيجة، فلو تمكّن من تسجيلها لكانت ليلة رائعة".

وتابع: "بقي لدينا هذا الشعور بالمرارة، لكنه جزء من اللعبة. يمكن أن تُسجل ركلة الجزاء أو تُهدر. المهم أن فينيسيوس خرج منها بتصرّف جيد، واستمرّ في الركض والمحاولة... جمهورنا دعمه، وهذا ما يولّد الترابط بين اللاعبين والمشجعين والذي سيجلب لنا الكثير من الفرح".

سوابق رفض فالفيردي تنفيذ ركلات الجزاء

ليست هذه المرة الأولى التي يرفض فيها فالفيردي تنفيذ ركلة جزاء، في مواجهات حاسمة أمام مانشستر سيتي.

ففي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بموسم 2023-2024، انتهت مباراة الإياب على ملعب "الاتحاد" بالتعادل السلبي (0-0)، بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 3-3، ممّا أرغم الفريقين على اللجوء إلى ركلات الترجيح.

كان لاعب الوسط الأوروغواياني ضمن الخمسة المختارين لتنفيذ الركلات، لكنه تراجع بسبب التعب الشديد الذي شعر به بعد ذاك اللقاء.

وقال فالفيردي: "إذا لم يشعر اللاعب بأنه في حالة جيدة، فلن يكون أقلّ شأناً كلاعب كرة قدم نتيجة قوله الحقيقة. تلك الليلة نمت وأنا أشعر بالندم لأنني لم أستطع ترك بصمتي مع ريال مدريد، وبلوغ نصف النهائي مع مساهمة مني، خصوصاً أنني أعتقد بأنني أجيد تنفيذ ركلات الجزاء".

واستدرك: "أرغب بالتأهل بأي طريقة، وإذا فعل ذلك زميل آخر فهذا جيد. بالتأكيد شعرت بمرارة، ولكن أحياناً يجب أن نتخلّى عن كبريائنا ونعترف بأننا لم نكن مستعدين كما كنا نعتقد. هذا التعب والإرهاق أدّيا معي دوراً سلبياً في تلك اللحظة".

وتابع: "أفضل شيء خطر ببالي هو إخبار الجهاز الفني بأنني لم أكن مستعداً لتنفيذ ركلة الترجيح. أتمنّى في المستقبل أن أستعدّ بشكل أفضل حتى لا يتكرّر هذا الموقف وأن أكون مستعداً ذهنياً لتنفيذ الركلة وعدم المرور بما مررت به".

تصنيفات

قصص قد تهمك