في خضم غضب متزايد من المشجعين ضد ييس توروب مدرب الأهلي، ذكر تقرير أن مجلس الإدارة اجتمع بالمدرب الدنماركي، لكنه قال إنه يحتاج إلى وقت.
وتعرض توروب لانتقادات قاسية من المشجعين ووسائل الإعلام على قراراته المتعلقة باختيار التشكيلة وإجراء التبديلات، ووصل الأمر إلى أمور تتعلق بعدم فرض الانضباط الكافي على لاعبيه.
وبعد خسارة الأهلي 2-1 أمام طلائع الجيش يوم الاثنين الماضي، بات حامل اللقب مهدداً بالتأخر بفارق 6 نقاط عن الزمالك، الذي يلعب ضد إنبي اليوم الأربعاء، قبل آخر 6 مباريات لكل فريق. ويأتي الأهلي ثالثاً في الدوري المصري وخرج بشكل مبكر من كأس مصر وكأس الرابطة.
موقع FilGoal ذكر اليوم الأربعاء أن ياسين منصور نائب رئيس الأهلي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة اجتمعا بالمدرب توروب وأبلغاه: "بدعم مجلس الإدارة له ونفي فكرة التفكير في إقالته".
وأضاف التقرير: "أوضح توروب أن الفريق لم يخض فترة إعداد جيدة ويعاني من قصور بدني اتضح مع ضغط المباريات خاصة مع تدوير اللاعبين.. توروب شدد على أنه جاء لتدريب الأهلي بفكرة المشروع وهذا المشروع يحتاج إلى الوقت".
وذكرت تقارير أن الأهلي لا يستطيع إقالة توروب في الوقت الحالي، وإلا سيضطر لدفع كامل مستحقاته حتى نهاية عقده في الموسم المقبل، بينما يمكن إقالته بعد نهاية الموسم مقابل منحه راتب 3 أشهر.
لكن جمهور الأهلي لا ينوي الصبر طويلاً على توروب أو منحه فرصة طويلة، في ظل عروض متواضعة، ونتائج سيئة، جعلت الفريق المدجج بالنجوم مرشحاً للخروج بموسم صفري دون أي لقب.
وقرر محمود الخطيب رئيس الأهلي فرض عقوبات قاسية ضد اللاعبين منها خصم 30% من الراتب وتعليق 25% من قيمة عقودهم، لكن الواقع يقول إن المسؤولية لا تقع على اللاعبين وحدهم.
وبعد بيع وسام أبو علي الصيف الماضي، والموافقة على رحيل نيتش غراديشار على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية، أبرم الأهلي صفقتين هجوميتين بضم مروان عثمان (أوتاكا) من سيراميكا، والمهاجم البرتغالي أيلتسن كامويش.
لكن أوتاكا لم يسجل إلا هدفين، وأهدر العديد من الفرص السهلة، وبدا أنه لا يملك الخبرات الكافية لشغل مركز المهاجم الصريح في فريق مثل الأهلي، بينما أصبح أداء كامويش مثاراً لسخرية الكثيرين ولم يدخل حتى قائمة الفريق في 3 مباريات متتالية بعد افتقاره لأساسيات كرة القدم مثل تمرير الكرة أو استلامها أو التسديد البعيد أو حتى القريب.









