شرح أحمد فتحي لاعب منتخب مصر السابق كواليس تجريده من شارة القيادة لمصلحة محمد صلاح.
وكان منتخب مصر يعتمد على حصول أقدم اللاعبين على شارة القيادة، لكن حدث استثناء من أجل صلاح هداف ليفربول، حيث أصبح قائداً للمنتخب الوطني باعتباره أبرز لاعب في تاريخ البلاد، وفقاً لوجهة نظر الكثيرين.
وقال فتحي في مقابلة مع أحمد شوبير على قناة النهار: "محمد بركات مدير الكرة في المنتخب تواصل معي وقال كابتن حسام (البدري) يفكر في هذا الأمر وأنا رفضت ولم أوافق وكنت حينها في الأهلي وأملك قوة، لذا تأجل الأمر بعض الشيء".
وأضاف: "عندما جاء (المدرب كارلوس) كيروش كانت هناك أزمة في الظهير الأيمن وتواصل معي وائل جمعة مدير الكرة وقال يمكن أن تنضم لكن بشرط أن تتنازل عن الشارة. كان عمري 37 عاماً وقالت لي زوجتي إنها فرصة لكن يا ليتني لم أوافق. لا أحب الموافقة على شيء لا يرضيني".
وتابع فتحي لاعب الأهلي وبيراميدز السابق: "فكرت طويلاً وبعد ذلك تواصلت مع وائل وانضممت للمنتخب. تواصلت مع صلاح وشعرت أنه لا يستطيع التواصل معي. صلاح أخي الصغير وعلاقتي به قوية وكنا نتحدث وسبق أن نصحته بالانتقال إلى ليفربول بدلاً من تشيلسي لكنه انتقل في النهاية إلى تشيلسي".
وتابع فتحي: "لقد قلت لصلاح 'أنت تعرف كم أنا أحبك ولو قلت لي إنك تريدها لأعطيتها لك لكن كان عليك أن تبلغني بنفسك' ورد صلاح وقال 'هم عرضوا عليّ وأنا قلت عادي'. لو قال لي عرضوا عليّ ذلك يا أحمد كنت سأقول لو محتاجها احصل عليها وهذا لا يقلل مني".
وأكد فتحي أن هذا الموقف لم يؤثر بشكل سلبي على علاقته مع صلاح، وقال إنه يحدث تواصل بينهما كل فترة، لكنه وصف قرار تجريده من شارة القيادة بأنه لا يرضيه.









