ليفاندوفسكي يكشف درساً لا يُنسى من غوارديولا ومستقبله مع برشلونة

روبرت ليفاندوفسكي وبيب غوارديولا في مباراة بايرن ميونيخ أمام إنغولشتادت - 7 مايو 2016 - Reuters
روبرت ليفاندوفسكي وبيب غوارديولا في مباراة بايرن ميونيخ أمام إنغولشتادت - 7 مايو 2016 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

احتفظ روبرت ليفاندوفسكي بدرس ثمين من بيب غوارديولا خلال فترة عملهما معاً في بايرن ميونيخ لموسمين.

 ]كشف المهاجم البولندي في مقابلة مع سكاي سبورتس عن تفاصيل المحادثات التكتيكية التي غيّرت نظرته لكرة القدم، كما تطرق لمستقبله مع برشلونة الذي لا يزال غامضاً مع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2026.

الدرس الذي غيّر فهم ليفاندوفسكي لكرة القدم

أوضح ليفاندوفسكي أن غوارديولا علّمه درساً محورياً حول استقلالية المهاجم داخل منطقة الجزاء. وقال النجم البولندي: "على المهاجم أن يعرف أين يجب أن يذهب، وأين سيصل الكرة، لأنك وحدك تعرف ذلك في الملعب. لديك هذا النوع من الحدس".

وأضاف موضحاً كلمات المدرب الإسباني: "قال لي بيب غوارديولا إنه يمكنه المساعدة في إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء، لكن عليّ ألا أستمع أبداً لأي مدرب يحاول أن يخبرني ما إذا كان يجب أن أذهب إلى القائم الأول أو القائم الثاني".

وتابع المهاجم البولندي: "قال لي: 'من خلال ما رأيت، أنت تعرف بالضبط أين يجب أن تذهب'. لدي هذا الحدس، هذا الإحساس الداخلي الذي يسمح لي بمعرفة ذلك بدقة. مع بيب، بدأت أفهم كرة القدم بطريقة مختلفة، ليس كلاعب فحسب، بل كمدرب أيضاً".

ليفاندوفسكي وبرشلونة.. قرار مصيري خلال 3 أشهر

سيتخذ ليفاندوفسكي قراره بشأن مستقبله خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمفرده ودون ضغوط. المهاجم البولندي يُعد أحد لاعبي برشلونة الذين ينتهي عقدهم في يونيو 2026 ولم يجدد بعد مع النادي الكتالوني، ومنذ الأول من يناير الجاري، يمكنه التفاوض بحرية مع أي فريق آخر.

وصرّح لسكاي سبورتس قائلاً: "سأمنح نفسي نحو ثلاثة أشهر لاتخاذ قرار بشأن ما أريد فعله. أنا، وحدي فقط. الأمر الجيد هو أنني لا أشعر بأي ضغط".

وأوضح الفارق في تعامله مع القرارات الآن مقارنة بالماضي: "في سن الثلاثين أو أقل، يختلف الشعور. تقول لنفسك: 'أريد أن أرى أين سألعب'. لكن في هذه اللحظة، لدي صبر".

وكان ليفاندوفسكي قد أعرب قبل بضعة أشهر عن موقف مماثل للصحفي بوغدان ريمانوفسكي، مؤكداً: "لا أتحدث مع المدرب بشأن اهتمامات الأندية الأخرى المحتملة. كما أنه ليس مسألة تخفيض راتبي إلى النصف. القرار سيعتمد على ما يريده النادي وما أراه الأفضل لي".

وختم بالقول: "لا يزال هناك وقت لاتخاذ القرار. لا أشعر بأي ضغط ولا أعرف حتى الآن أي طريق أسلك"، وهو الموقف الذي لا يزال متمسكاً به حتى الآن.

تصنيفات

قصص قد تهمك