قد يفتح غياب رودريغو، اللاعب الأساسي في صفوف المنتخب البرازيلي، الباب أمام نجم سانتوس نيمار للعودة إلى "السيليساو" بعد غياب دام عامين ونصف العام، في سعيه لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم 2026.
تتجه الأنظار نحو 16 مارس المقبل، موعد إعلان قائمة المنتخب البرازيلي استعداداً لمباراتين وديتين في الولايات المتحدة الأميركية ضد فرنسا (26 مارس في بوسطن) وكرواتيا (31 مارس في أورلاندو).
وتكتسب هذه القائمة أهمية خاصة بالنسبة لنيمار (34 عاماً)، الذي يسعى للاستفادة من الأنباء التي أُعلنت يوم الثلاثاء حول غياب رودريغو.
الطاقم التدريبي يراقب تقدم نيمار البدني عن كثب
رغم تعبير لاعب سانتوس عن تضامنه مع رودريغو عبر رسالة على إنستغرام، إلا أن غياب الأخير قد يمنحه فرصة ذهبية لتحقيق أكبر أهدافه في ختام مسيرته الكروية: المشاركة في كأس العالم 2026، حسب ما أورده موقع "Rmc Sport".
كانت عودته إلى البرازيل في 2025 للانضمام إلى سانتوس جزءاً من استراتيجيته للعودة إلى المنتخب، الذي غاب عنه منذ إصابته الخطيرة في الركبة اليسرى خلال مباراة تأهيلية في أوروغواي في 17 أكتوبر 2023.
وبعد خضوعه لعملية جراحية جديدة في نهاية ديسمبر 2023، لا يزال يُعتبر خياراً محتملاً للجهاز الفني البرازيلي الذي يراقب عن كثب تطور حالته البدنية.
سيخوض نيمار مباراتين مع سانتوس ضد ميراسول وكورينثيانز قبل الإعلان عن القائمة، في اختبار حقيقي لجاهزيته. ورغم الأسئلة المتكررة حول وضعه، يتحفظ المدرب كارلو أنشيلوتي على تقديم وعود غير مؤكدة، إذ لا يُعتبر نيمار الخيار الأول لتعويض رودريغو، الهداف الأول للمنتخب البرازيلي منذ آخر كأس عالم برصيد 8 أهداف.
منافسة شرسة تنتظر النجم البرازيلي
الخيار الأول أمام أنشيلوتي قد يكون تعديلاً تكتيكياً يشمل عودة فينيسيوس جونيور إلى الجناح الأيسر، الذي يشغله عادة رودريغو (رغم مرونته في اللعب على كامل خط الهجوم)، والبحث عن لاعب أكثر تمركزاً في المحور، قد يكون غابرييل مارتينيلي المرشح الأبرز.
لم يعد نيمار يلعب على الجناح الأيسر ويجب عليه الآن التنافس على مركز أكثر مركزية في الهجوم ضمن المنتخب البرازيلي. إلا إذا قرر المدرب الإيطالي تعزيز خط الوسط، وهو ما لن يكون بالضرورة في صالح اللاعب البرازيلي.
ستكون المنافسة شرسة بالنسبة للاعب الذي كان يوماً رمزاً لبرشلونة. فقد استدعى أنشيلوتي منذ توليه المهمة في يونيو 2024 لاعبين مثل ماثيوس كونيا وريشارليسون وجواو بيدرو وكايو خورخي وإيغور جيسوس وفيتور روكي. كما يظل أنتوني (ريال بيتيس) ولويس هنريكي (زينيت سانت بطرسبرغ) تحت المراقبة، دون نسيان إندريك المتوهج بقوة مع أولمبيك ليون الفرنسي.
الطريق إلى الولايات المتحدة الأميركية لا يزال طويلاً، وسيعرف نيمار مدى قربه من تحقيق هدفه خلال أقل من أسبوعين.











