أثار قرار تأجيل مباراة باريس سان جيرمان أمام نانت، المقررة أصلاً في منتصف مارس، جدلاً واسعاً.
وسيحصل الفريق الباريسي على راحة قبل مواجهة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، حيث اعتبره متابعون "خضوع تام" أمام رغبات حامل اللقب.
وكانت رابطة الدوري الفرنسي أعلنت يوم السبت تأجيل مباراة الدوري الفرنسي بين باريس سان جيرمان ونانت، لمنح الفريق الباريسي فترة راحة بين المباريات الأوروبية.
القرار أثار انتقادات بحسب موقع "RMC"، خاصة في ظل وضع نادي نانت المتأزم في الدوري الفرنسي، حيث يحتل المركز 17 ما قبل الأخير.
ووصفت الإذاعة القرار بـ"الخضوع التام" لرئيس نادي نانت، فالديمار كيتا، تجاه نظيره في باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي.
كما أوضح، أن باريس سان جيرمان من حقه أن يطلب التأجيل، لكن المسؤولية تقع على عاتق الأندية التي توافق، وفي بعض الأحيان هي من تقترح.
في الوقت ذاته، أثار التأجيل استغراباً على صعيد إنجلترا، إذ سيلعب تشيلسي ضد نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز بين المباراتين ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وفي وقت يسمح الدوري الفرنسي لباريس سان جيرمان بالنجاح في أوروبا من خلال تأجيل مباريات، لا يحصل منافسه على تلك الامتيازات من الدوري الإنجليزي الممتاز.










