ريال مدريد في أزمة.. ألفارو أربيلوا يفقد السيطرة على الفريق

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا خلال المواجهة أمام بنفيكا في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا - 26 فبراير 2026 - Reuters
مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا خلال المواجهة أمام بنفيكا في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا - 26 فبراير 2026 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

انتهى تأثير أربيلوا بشكل نهائي في ريال مدريد، فما كان يبدو حلاً للموسم الصعب تحول إلى كابوس جديد بعد الهزيمة المؤلمة أمام خيتافي.

الشكوك استوطنت ملعب سانتياغو برنابيو ومركز فالديبيباس التدريبي، مع تراجع الفريق الملكي إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف برشلونة، في وقت لم يعد فيه هناك حجج كافية للدفاع عن خيارات المدرب الأخيرة. طوق النجاة الوحيد المتبقي لأربيلوا يحمل اسم دوري أبطال أوروبا.

وكشف خوسي فيليكس دياز الصحفي الإسباني في صحيفة "As" عن فقدان أربيلوا السيطرة، في انتظار الفرصة الأخيرة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.

فشل التجديد وتراجع مقلق

التقييم الحالي يشير إلى مسار صعب للغاية في الأشهر الثلاثة المتبقية من الموسم. إذ سعى الفريق إلى تغيير الصورة من حيث اللعب والأداء البدني، وفي فالديبيباس اعتقدوا أن الربان  الجديد للدكة الفنية قد ينشط الفريق، لكن الواضح أن المدرب فشل في ذلك.

دون احتساب مباراة ألباسيتي في كأس الملك، كانت البداية بوضع اللاعبين في مراكز غير طبيعية لهم، والآن غياب النتائج أدى إلى إثارة الشكوك مرة أخرى في كل شيء. رؤية برشلونة بفارق أربع نقاط أمر مؤلم للجماهير المدريدية.

في النادي يبحثون عن أسباب تتجاوز الإصابات، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة أمام مانشستر سيتي. اللاعبون أنفسهم لا يفلتون من الشك في أدائهم، لكن المدرب يتحمل الجزء الأكبر من الانتقادات بعد الإدارة السيئة للمباريات الأخيرة.

مانشستر سيتي.. الفرصة الأخيرة

أوساسونا وخيتافي وضعا الدوري الإسباني على طبق من ذهب لبرشلونة مرة أخرى، في الوقت الذي كان يعاني فيه الفريق الكتالوني أكثر من غيره. الأسوأ أن في ريال مدريد يعتقدون أنهم لم يفعلوا ما يجب فعله لتجنب ذلك.

الخبر الجيد بالنسبة لأربيلوا هو أن دوري أبطال أوروبا سيشهد بعد أسبوع ويوم مواجهة مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا على ملعب برنابيو. لديه ثمانية أيام لإقناع لاعبيه من جديد، أولئك الذين يبدو أنهم انفصلوا عنه مرة أخرى.

إدارة آخر عشرين دقيقة من المباراة أمام خيتافي تقول الكثير عن المدرب واللاعبين. لا كرة قدم، ولا ذكاء تكتيكي، بل ركلات عشوائية، وبطاقات صفراء وحتى حمراء، واحتجاجات بلا معنى، وأخطاء سخيفة.

حتى بوردالاس، المعروف بأسلوبه الحاد، عاش نهاية المباراة الأكثر هدوءاً في تاريخه. "خيتافي لم يضيع الوقت، بل الذين أضاعوه هم الفريق الأبيض"، كما علق البعض عند مغادرة المقصورة، في إشارة واضحة إلى الفوضى التي سيطرت على أداء الملكي.

تصنيفات

قصص قد تهمك