حذر مسؤولون أميركيون من "عواقب أمنية كارثية" خلال كأس العالم 2026، بعد تجميد ما يقرب من 900 مليون دولار من الأموال المخصصة للمدن المضيفة للبطولة.
وتستضيف أميركا 78 مباراة في 11 مدينة خلال البطولة التي تنطلق في 11 يونيو المقبل، والتي تنظمها مع كندا والمكسيك.
وأشار مسؤولون خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب إلى أن تجميد الأموال ونقص التنسيق بين الجهات المحلية والحكومة الفيدرالية يمثلان السببين الرئيسيين لتأخر الاستعدادات الأمنية.
وكشف راي مارتينيز، الرئيس التنفيذي للجنة تنظيم كأس العالم في ميامي، أنه قد يضطر إلى إلغاء بعض الفعاليات في حال لم يتلق المنظمون مبلغ 70 مليون دولار بحلول نهاية مارس.
وأضاف مارتينيز: "يتعين علينا البدء باتخاذ بعض القرارات الصعبة، وأولها مهرجان المشجعين. بدون استلام هذه الأموال، قد تكون العواقب كارثية على تخطيطنا وتنسيقنا. ستُقام المباريات في الملعب، لكن الاستعداد لجميع الفعاليات العفوية وحفلات المشاهدة التي نتوقعها سيكون مهدداً".
أزمات
أطلقت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، برنامج منح لكأس العالم في نوفمبر الماضي، بهدف توفير 625 مليون دولار للمدن المضيفة لتنفيذ الأنشطة الأمنية الواسعة اللازمة لحماية اللاعبين والطاقم والحضور والملاعب والبنية التحتية الحيوية.
وتم زيادة المبلغ بمقدار 250 مليون دولار في ديسمبر لتعزيز قدرة المدن على "اكتشاف وتحديد وتتبع أو تخفيف تهديدات أنظمة الطائرات بدون طيار".
وقال جوزيف مابين نائب رئيس شرطة كانساس سيتي إن إدارته لا تملك عدداً كافياً من الموظفين لتغطية الاحتياجات الأمنية للمدينة بسبب تجميد التمويل.
ومن المقرر أن يستضيف ملعب جيليت في فوكسبورو في بوسطن، سبع مباريات، لكن مسؤولي المدينة قالوا إنهم قد ينسحبون من استضافة المباريات في حال لم يتلقوا التمويل المطلوب.
وتستضيف أميركا البطولة في مدن أتلانتا وبوسطن ودالاس وهيوستن ولوس أنجليس وكانساس سيتي وميامي ونيويورك/نيوجيرسي وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو وسياتل.
ومن المقرر أن تكون مواجهة الولايات المتحدة ضد باراغواي في لوس أنجليس يوم 13 يونيو أولى مباريات البطولة التي ستقام على الأراضي الأميركية.









