دخل كيليان مبابي نجم ريال مدريد في دائرة القلق بعد فشله في تسجيل الأهداف في آخر مباراتين مع الفريق الملكي، آخرها خسارة الفريق أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 في الدوري الإسباني يوم السبت.
وسلطت الصحافة المدريدية الضوء على الإصابة المزمنة في ركبته التي يعاني منها منذ أشهر، في حالة تمثل شذوذاً بالنسبة للمهاجم الفرنسي الذي سجل بالفعل 38 هدفاً في 33 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم.
الاعتماد المفرط على مبابي يكشف أزمة ريال مدريد
كشف التوقف المفاجئ لريال مدريد في الدوري عن مدى اعتماد الفريق على أهداف قائد المنتخب الفرنسي. ورغم أن التوقف عن التسجيل لمباراتين فقط قد يبدو أمراً طبيعياً، إلا أن المعايير العالية في نادي العاصمة الإسبانية جعلت ذلك كافياً لإثارة القلق، خاصة مع ظهور علامات تشير إلى قلة وقت الراحة والتعافي للاعب.
وصفت صحيفة "Marca" أداء مبابي يوم السبت بأنه "أحد أسوأ مبارياته هذا الموسم"، مشيرة إلى أن "الفرنسي، الذي لا يزال يعاني من إنزعاج بدني، قدم أحد أسوأ مبارياته هذا الموسم وأطال فترة جفافه التهديفي".
وحاولت الصحيفة التخفيف من حدة القلق بالإشارة إلى أن "الإحصائيات ليست مقلقة، لكن بالنظر إلى متوسط أهدافه هذا الموسم، فمن الغريب بالفعل أنه لم يسجل في آخر مباراتين".
لكن "Marca" أكدت أن "أداءه على أرض الملعب هو ما يثير القلق"، مسلطة الضوء على ضعفه في المشاركة باللعب مع الفريق من حيث لمساته للكرة.
هشاشة بدنية قد تكلف الريال في المرحلة الحاسمة
ذهبت صحيفة "As" أبعد من ذلك، مؤكدة أن "مبابي ليس في أفضل حالاته حالياً"، وأن الراحة قد تكون مفيدة له. وأشارت إلى أنه "بعد موسم كان مستواه فيه لا غبار عليه، يظهر الفرنسي أولى علامات الضعف، والأسوأ من ذلك، هشاشة بدنية قد تكون مكلفة في المرحلة الأخيرة من الموسم".
وأوضحت "As" أن المشكلة تكمن في اعتماد الفريق المفرط على مبابي، قائلة: "العلاقة بين الحالة البدنية والفنية لمبابي وأداء ريال مدريد واضحة للغاية".
يبقى الآن السؤال حول ما إذا كان الفرنسي سيكون جاهزاً للمشاركة في مباراة إياب ملحق دور الـ16 لـدوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء، في مواجهة ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.









