هاري ماغواير يقترب من التجديد مع مانشستر يونايتد

هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد خلال المواجهة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز - 1 فبراير 2026 - Reuters
هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد خلال المواجهة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز - 1 فبراير 2026 - Reuters
دبي -الشرق

في تطور إيجابي لمستقبل الدفاع في أولد ترافورد، تتجه الأمور نحو بقاء هاري ماغواير مع مانشستر يونايتد للموسم المقبل على الأقل.

 يأتي ذلك بعد أداء استثنائي للمدافع البالغ من العمر 32 عاماً تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، حيث خاض كل دقيقة من المباريات الأربع المتتالية التي حقق فيها الفريق الانتصار.

وينتهي عقد ماغواير مع مانشستر يونايتد بنهاية الموسم الحالي.

عودة استثنائية بعد غياب طويل

عاد ماغواير إلى الملاعب في ظروف استثنائية بعد غيابه عن تسع مباريات بسبب إصابة في الفخذ. عندما وصل مانشستر يونايتد إلى بيرنلي لخوض المباراة الأولى في حقبة ما بعد روبين أموريم في 7 يناير، كان وجود المدافع الإنجليزي مفاجأة، إذ لم يكن قد بدأ التدريب بالكاد في تلك المرحلة.

شارك ماغواير لمدة 11 دقيقة أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد أربعة أيام، وهي مشاركة وصفها كاريك بأنها "معروف كبير" من المدرب المؤقت دارين فليتشر.

وصرح كاريك قائلاً: "كان طلباً كبيراً من هاري. أحياناً نأخذ ما يفعله اللاعبون كأمر مسلم به. لن أكذب، لقد كان مخاطرة محسوبة بشأن المدة التي يمكنه اللعب فيها لأنه لم يتدرب عملياً لمدة يومين أو ثلاثة أيام في ثمانية أو تسعة أسابيع".

جاهزية عقلية وجسدية جعلت ماغواير مستعداً للبداية ضد مانشستر سيتي في 17 يناير، رغم أن حالته الجسدية كانت "خطوة نحو المجهول" كما اعترف كاريك.

هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد - 5 أغسطس 2025
هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد - 5 أغسطس 2025 - X/ManUtd

أهمية ماغواير لمستقبل مانشستر يونايتد

وذكرت شبكة "BBC Sport" نقلا عن مصادر مطلعة، أنه سيتم التوصل في النهاية إلى حل لوضع ماغواير التعاقدي يسمح له بالبقاء على الأقل للموسم المقبل. لم يتم الاتفاق على أي شيء بعد، ولا يزال هناك احتمال أن يوافق على صفقة مع نادٍ آخر بموجب لوائح حرية التعاقد، لكن الأجواء إيجابية بشكل عام.

من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى حل وسط، سواء من حيث الراتب حيث يُعد ماغواير من أعلى اللاعبين أجراً في الفريق ويرغب السير جيم راتكليف في خفض التكاليف، أو ربما مدة العقد.

تزداد أهمية ماغواير في ظل غياب ماتيس دي ليخت لفترة غير محددة بسبب إصابة في الظهر. فالمدافع الإنجليزي لا يتمتع بالخبرة والهدوء فحسب، بل إن تواصله أمر بالغ الأهمية، حيث يطالب من حوله ولا يخشى إخبار زملائه عندما ينخفض أداؤهم عن المعايير المتوقعة.

شراكته الدفاعية مع ليساندرو مارتينيز تحمل طابعاً مألوفاً رغم أنهما لم يبدآ معاً سوى 16 مرة منذ انضمام الأرجنتيني من أياكس في عام 2022. فازا في 11 من أصل 14 مباراة بدأاها معاً منذ بداية حقبة إيريك تين هاغ، مما يشير إلى أن الحفاظ على لياقتهما معاً قد يكون المفتاح لتحقيق حلم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

اعترف مدرب إنجلترا توماس توخيل بأداء ماغواير الأخير، واصفاً إياه بأنه "عاد إلى الصورة"، رغم أن المدافع لم يشارك مع منتخب بلاده منذ ما يقرب من 18 شهراً في آخر مباراة له ضد جمهورية أيرلندا في سبتمبر 2023.

هناك شعور بأن ماغواير سعيد في محيطه، وأنه استقر مع عائلته في شمال غرب إنجلترا وليس لديه رغبة ملحة في البدء من جديد في مكان آخر. صرح سابقاً قائلاً: "من الواضح أن لدي شيئاً في ذهني بشأن ما أريد القيام به وأين أريد أن أكون. لا أريد أن أعلن ذلك للجميع، لكن اللعب في هذا النادي الرائع هو أمر سيكون من الحماقة أن تفكر في مغادرته في أقرب وقت ممكن".

تصنيفات

قصص قد تهمك