5 أيام غيّرت كل شيء.. ماذا يحدث في برشلونة؟

حسرة لاعبي برشلونة بعد الهزيمة أمام جيرونا في الدوري الإسباني - 16 فبراير 2026 - Reuters
حسرة لاعبي برشلونة بعد الهزيمة أمام جيرونا في الدوري الإسباني - 16 فبراير 2026 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

عاش برشلونة أياماً قاسية امتدت لخمسة أيام سوداء، تلقى خلالها ضربتين موجعتين أفقدته صدارة الدوري الإسباني وعقدت موقفه في كأس الملك.

 سقط الفريق الكتالوني بنتيجة ثقيلة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، ثم خسر أمام جيرونا 2-1 في الدوري، ليترك المدرب الألماني هانزي

فليك أمام تحدٍ كبير لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح.

وقامت صحيفة "Marca" الإسبانية بتسليط الضوء على 5 أيام "سوداء هزَّت عرض برشلونة".

هزيمة مدوية في المتروبوليتانو تهز الثقة

تعرض برشلونة لصدمة كبيرة، يوم الخميس الماضي عندما استقبله أتلتيكو مدريد بهزيمة قاسية 4-0 في ملعب "طيران الرياض متروبوليتانو" ضمن مباراة

ذهاب نصف نهائي كأس الملك.

 وصل الفريق الكتالوني إلى العاصمة الإسبانية بمعنويات مرتفعة، لكن فريق دييغو سيميوني قدم أداءً ساحقاً أفقد البلوغرانا توازنه تماماً.

لم تكن النتيجة الثقيلة هي الأسوأ في تلك الليلة، بل المستوى الباهت الذي ظهر به الفريق، خاصة في الشوط الأول الذي اعتُبر الأضعف تحت قيادة المدرب

الألماني. أرسلت هذه الهزيمة إشارات تحذيرية واضحة حول الحاجة الملحة لإعادة ترتيب الأوراق قبل مباراة الإياب.

سقوط الصدارة أمام جيرونا يعمق الأزمة

سقط برشلونة في فخ الخسارة مجدداً، يوم الاثنين الماضي أمام جيرونا بنتيجة 2-1 في مونتيليفي، في مباراة كانت فرصة ذهبية لمحو ذكرى كأس الملك المريرة.

رغم محاولات الفريق الكتالوني، وإهدار لامين يامال ركلة جزاء، وارتطام كرة داني أولمو بالقائم، لم يتمكن الفريق من تجاوز عقبة فريق ميتشيل.

أدت هذه النتيجة إلى خسارة برشلونة صدارة الدوري الإسباني لصالح ريال مدريد، الذي استغل تعثر الغريم التقليدي بعد فوزه على ريال سوسيداد يوم السبت.

أصبح الفريق الملكي الآن في المركز الأول، بينما يحتاج فليك إلى إيجاد حلول سريعة قبل مواجهة ليفانتي المقبلة يوم الأحد في ملعب سبوتيفاي كامب نو.

الخسائر الخارجية تشكل قاسماً مشتركاً

تشترك جميع هزائم برشلونة الثلاث في عام 2026 بعامل واحد: وقعت جميعها خارج أرضه. بدأت السلسلة في 18 يناير أمام ريال سوسيداد، ثم توالت الخسائر

في فبراير أمام أتلتيكو وجيرونا.

تمثل هذه السلسلة المرة الثانية هذا الموسم التي يتعرض فيها الفريق الكتالوني لهزيمتين متتاليتين. سبق أن حدث ذلك في أكتوبر الماضي، عندما خسر 2-1

أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، تلتها خسارة بنفس النتيجة أمام إشبيلية في ملعب بيزخوان.

التحدي القادم: إيقاف نزيف النقاط

يملك هانزي فليك الآن أسبوعاً كاملاً للتحضير لمواجهة ليفانتي، في فرصة لوقف الديناميكية السلبية التي يمر بها الفريق. يحتاج المدرب الألماني إلى استعادة

ثقة لاعبيه وإعادة التوازن التكتيكي للفريق، خاصة في المباريات الخارجية التي أصبحت نقطة ضعف واضحة.

تبقى مباراة ليفانتي على أرض سبوتيفاي كامب نو فرصة ذهبية لاستعادة الزخم قبل خوض معركة الإياب الصعبة أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك.

تصنيفات

قصص قد تهمك