لم تكن الأحداث الأخيرة التي ميّزت ديربي إيطاليا بين إنتر ميلان ويوفنتوس سابقة من نوعها، إذ يتميز هذا اللقاء تاريخياً بعداوة كبيرة وأحداث مثيرة.
وطرد الحكم فيديريكو لا بينا لاعب يوفنتوس بيير كالولو إثر احتكاك بسيط مع أليساندرو باستوني في لقاء أمس السبت، ليتسبب في ضجة كبيرة، حيث فاز إنتر متصدر الدوري 3-2 في الدقيقة الأخيرة.
ونتيجة للأحداث الكثيرة، أطلق الصحفي الإيطالي الشهير جياني بريرا تسمية "ديربي إيطاليا" على مواجهة يوفنتوس وإنتر، وذلك في 1967 عندما كان الصراع نارياً، بين الفريقين الأكثر تتويجاً بالدوري آنذاك.
ملامح الكراهية بدأت قبل 67 عاماً
وبدأت أبرز ملامح الكراهية في 13 ديسمبر 1959، عندما حدثت مناوشات في الدقيقة 41 بمباراة حسمها يوفنتوس بهدف نظيف، أصيب خلالها لاعب إنتر جيوفاني إنفرنيزي بضربة غير مقصودة من الحكم، ليتسبب في إغمائه.
وطالب "النيراتزوري" بإعادة المواجهة، بداعي أن لاعبهم أصيب بمرفق الحكم، غير أن الاتحاد الإيطالي برئاسة أومبيرتو أنييلي، رئيس "السيدة العجوز" في نفس الوقت، رفض ذلك، وأقر نتيجة المباراة.
صراع أنييلي وموراتي يشعل العداوة
في 16 أبريل 1961، قرّر الحكم غامبروتا إيقاف اللقاء بعد نصف ساعة بسبب وجود جماهير يوفنتوس في المضمار المحيط بالملعب نتيجة الأعداد الغفيرة، ليُمنح الفوز لإنتر ميلان بنتيجة 2-0.
لم يلقَ القرار قبولاً لدى يوفنتوس، الذي استأنف لدى الاتحاد الإيطالي برئاسة أومبرتو أنييلي نفسه، وعكس ما حدث في ديسمبر 1959، تقرّر إعادة المباراة.
وتسبب هذا القرار في غضب أنجيلو موراتي رئيس إنتر، ليطلب من مدربه هيلينيو هيريرا اللعب بالرديف، ليفوز يوفنتوس بنتيجة 9-1 منها 6 أهداف من تسجيل عمر سيفوري.
1998.. أشهر حالة تحكيمية في تاريخ الديربي
عرف ديربي إيطاليا قبل أربع جولات من نهاية موسم 1997-1998، واحدة من أشهر القرارات التحكيمية التي أعادت إشعال العداوة بين الفريقين، وبطلها الحكم بييرو تشيكاريني.
كان يوفنتوس متقدماً بهدف عندما تعرض رونالدو نازاريو لدفع قوي من مارك يوليانو بمنطقة الجزاء، غير أن الحكم رفض احتساب ركلة جزاء، لينطلق زين الدين زيدان في هجمة معاكسة للسيدة العجوز.
ومرّر زيدان الكرة لأليساندرو ديل بييرو الذي تعرض لخطأ من تاريبو ويست، ليعلن تشيكاريني عن ركلة جزاء، وسط ثورة غضب من لاعبي إنتر.
وأهدر ديل بييرو ركلة الجزاء بعد تألق جيانلوكا باليوكا.









