قال هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم إن التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة يمثل نقلة نوعية للمنتخب.
وقدم الاتحاد اللبناني المدرب الجديد بعد توقيع عقد لثلاثة أعوام اليوم الخميس.
وأكد حيدر أن الاتحاد وبوقرة وضعنا خطة طويلة الأمد للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجميع.
وأضاف حيدر: "منتخبنا الوطني لديه استحقاقات كثيرة، منها التأهل لكأس آسيا 2027، واستحقاقات غرب آسيا في نوفمبر 2026 وتصفيات كأس العالم 2030".
وتابع: "الحقيقة نحن نأمل مع المدير الفني الجديد أن نصل إلى أبعد مراحل في هذه الاستحقاقات. رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، الا أننا ندعم المنتخب بأقصى ما يمكن، ونحن وأنتم وكل اللبنانيين دائنون للمنتخب. نتمنى التوفيق لمنتخبنا، متكلين على همة وإرادة وعزيمة لاعبينا، وإن شاء الله يكون على قدر المسؤولية، ونحن مع المنتخب، والله ولي التوفيق".
وشدد بوقرة على أن توليه تدريب لبنان يأتي ضمن مشروع كبير وطموح، مشيراً إلى أنه منذ اليوم الأول لوصوله لمس أجواء إيجابية من قبل الاتحاد الوطني، ما منحه شعوراً بالارتياح والحماس لخوض هذه التجربة.
وأوضح بوقرة أنه تلقى عدة عروض وفرص أخرى، لكنه فضّل اقتناص "الفرصة الأهم"، نظراً لقناعته بالمشروع الذي يعمل عليه الاتحاد اللبناني، والذي يرتكز على بناء منتخب قادر على المنافسة والتطور وصولاً إلى حلم التأهل لكأس العالم 2030.
وأكد مدرب منتخب الجزائر الثاني السابق أن رؤية الاتحاد تقوم على إعداد منتخب قوي عبر مراحل واضحة، تبدأ بالتأهل إلى كأس آسيا، ثم العمل على المدى الطويل لتحقيق هدف المونديال.
وأكد بوقرة أنه متحمس لهذه المغامرة الجديدة ويدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مؤكداً أن الهدف الأول هو العمل من أجل اللبنانيين وتقديم صورة مشرّفة للمنتخب الوطني، مع التشديد على أهمية منحه الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه الفني، معتبراً أن البناء التدريجي هو الطريق الأمثل لتحقيق الطموحات الكبيرة.









