أكد صبري اللموشي، مدرب المنتخب التونسي، على صعوبة تحدي كأس العالم 2026، مشيراً إلى أنه سيتحمل المسؤولية كاملة في دعوة من يستحق تمثيل نسور قرطاج.
استهل اللموشي حديثه بالتأكيد على صعوبة المرحلة المقبلة، مشدداً على أن "التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026 ليس أمراً سهلاً".
تلعب تونس في المجموعة السادسة مع هولندا واليابان، والمتأهل من الملحق الأوروبي الثاني.
وتطرق المدرب الجديد لتونس إلى الجدل الذي أعقب تصريحات حنبعل المجبري بعد كأس إفريقيا، واصفاً ما قيل بأنه "كلام في وقت توتر"، مضيفاً: "مشاكلنا نقوم بمعالجتها داخلياً".
صبري اللموشي يرد على ملف مزدوجي الجنسية
كما وجّه اللموشي انتقادات صريحة إلى مستوى الدوري التونسي: "شعرت بالملل حين شاهدت بعض مباريات الدوري التونسي"، لكنه في المقابل أشار إلى أنه اكتشف مؤخراً عدداً من اللاعبين البارزين الذين يستحقون المتابعة.
وأشار إلى أن قرار توجيه الدعوة لأي لاعب سيكون مسؤوليته الكاملة، قائلاً: "أنا من يقرر من يستحق تمثيل المنتخب، وسأتحمل مسؤوليتي كاملة".
نفى اللموشي وجود أي تواصل مع اللاعب البرازيلي الحامل للجنسية التونسية أليسون سانتوس، مؤكداً أنه سيحرص على استدعاء كل من يُبدي رغبته الصادقة في تمثيل تونس، ويملك القدرة على تقديم الإضافة الفنية، وذلك رداً على سؤال بشأن إمكانية دعوة لاعب يونيون برلين راني خضيرة.
وقال أيضاً: "لن أستجدي أياً كان من أجل اللعب للمنتخب".
أكد اللموشي أنه لم يرفض اللعب مع منتخب تونس الأول سنة 1993، حيث قال: "ما حدث حينها في عام 1993، هو أنني لم أحصل على فرصة من قبل المدرب يوسف الزواوي، الذي لم يعتمد علي في المواجهات الودية التي خاضها المنتخب من أجل الاستعداد لكأس أمم إفريقيا".











